اجتماعات الخبراء

اللامركزية كأداة لتحسين نوعية التعليم ما قبل الجامعي في مصر

التاريخ : 10/2/2014

المتحدث : مجموعة من الخبراء

عقد المركز المصري للدراسات الاقتصادية اجتماعا للخبراء حول المقترح البحثي للدكتورة ليلى البرادعي حول "اللامركزية كأداة لتحسين نوعية التعليم ما قبل الجامعي في مصر"، وذلك يوم الخميس الموافق 2 أكتوبر 2014، من العاشرة صباحا وحتى الثانية عشرة ظهرا بمقر المركز. وكان الغرض من هذا الاجتماع هو استطلاع رأي الخبراء بشأن بعض المسائل الهامة المتعلقة بسياسة التعليم، ومنها:

•         إلى أي مدى يمكن للامركزية التعليم أن تعود بتأثير على تحسين نوعية التعليم (تنمية مهارات التفكير الإبداعي والنقدي، وتحسين نوعية الكتب والمناهج، وتحسين البنية التحتية في المدارس، وتحسين الحوكمة في المدارس، الخ)؟

•          ما هي أنسب أشكال لامركزية التعليم التي يمكن لمصر تبنيها؟

•          ما هو الدور الذي يمكن أن توكله اللامركزية للقطاع الخاص والمجتمع المدني؟

 خلفية:

رغم أن هناك إجماعا عاما على تدني نوعية التعليم في مصر، إلا أنه لا يوجد حوار مجتمعي عام يناقش جذور المشكلة. بالإضافة إلى ذلك، فإن ضعف نظام التعليم الحكومي والاعتماد واسع النطاق على الدروس الخصوصية كمكمل لهذا النظام يساهمان في تفاقم عدم المساواة الاقتصادية في مصر، مما يثير مخاوف بشأن العدالة الاجتماعية. ولأجل تحريك وتشكيل النقاش العام حول التعليم الأساسي واستجلاء الطلب المجتمعي لإصلاحه فإن المركز المصري للدراسات الاقتصادية بصدد تنفيذ مشروع يدرس المشاكل الهيكلية التي يعاني منها نظام التعليم الأساسي في مصر، ويلقي الضوء على  التكاليف الاقتصادية لبقاء الوضع على ما هو عليه. وسوف يتم نشر نتائج البحوث من خلال الحلقات النقاشية رفيعة المستوى ومن خلال التوعية عبر وسائل الإعلام التقليدية والجديدة.

أحد أوجه القصور الرئيسية في نظام التعليم ما قبل الجامعي في مصر، بما في ذلك مخرجاته ونتائجه، هو ارتفاع درجة مركزيته. ففي أفضل الأحول، يُنظَر للمركزية واللامركزية على أنهما نقطتان متناقضتان على سلسلة متصلة، بحيث تشير المركزية إلى تركز السلطة في المستوى التنظيمي الأعلى، بينما تعنى اللامركزية إلى أي مدى يتم اتخاذ القرارات على المستويات الأدنى. والسؤال عادة لا يتعلق بقرار اتباع المركزية أو اللامركزية، وإنما يتعلق بمدى اتباع أحدهما في مقابل الآخر.

 

المشاركون: