اجتماعات الخبراء

الدروس الخصوصية القسرية في مصر: معضلة جودة التعليم بين الدخل المنخفض، والحالة الاجتماعية، والدافع للتعليم

التاريخ : 9/28/2014

المتحدث : مجموعة من الخبراء

ناقش هذا الاجتماع المقترح البحثي المقدم من الدكتور سباستيان إيلي حول "الدروس الخصوصية القسرية في مصر: معضلة جودة التعليم بين الدخل المنخفض، والحالة الاجتماعية، والدافع للتعليم". وتحديدا، ناقش الاجتماع الأسئلة الآتية:  

  • ما هي الدوافع الأساسية من الدروس الخصوصية؟
  • ما هي أفضل الآليات المعمول بها للحد من الدروس الخصوصية القسرية؟
  •  ما هي الاحتمالات والآثار المترتبة على إشراك القطاع الخاص في تقديم خدمات تعليمية ذات نوعية لائقة وبرسوم معقولة لتحل محل الدروس الخصوصية؟

خلفية:

رغم أن هناك إجماعا عاما على تدني نوعية التعليم في مصر، إلا أنه لا يوجد حوار مجتمعي عام يناقش جذور المشكلة.  بالإضافة إلى ذلك، فإن ضعف نظام التعليم الحكومي والاعتماد واسع النطاق على الدروس الخصوصية كمكمل لهذا النظام يساهمان في تفاقم عدم المساواة الاقتصادية، مما يثير مخاوف بشأن العدالة الاجتماعية. ولأجل تحريك وتشكيل النقاش العام حول التعليم الأساسي واستجلاء الطلب المجتمعي لإصلاحه فإن المركز المصري للدراسات الاقتصادية بصدد تنفيذ مشروع يدرس المشاكل الهيكلية التي يعاني منها نظام التعليم الأساسي في مصر، ويلقي الضوء على  التكاليف الاقتصادية لبقاء الوضع على ما هو عليه.  وسوف يتم نشر نتائج البحوث من خلال الحلقات النقاشية رفيعة المستوى ومن خلال التوعية عبر وسائل الإعلام التقليدية والجديدة.

وجدير بالذكر أن الدروس الخصوصية تمثل أحد أهم التحديات الرئيسية التي تواجه نظام التعليم. فهذه الظاهرة عادة ما تؤدي إلى أن المعلم يتعمد التقليل من جودة تدريسه (أي جهده المبذول في الفصل) لإجبار الطلاب على تلقي دروس خصوصية لديه. وقد نشأت الدروس الخصوصية من ناحية أخرى نتيجة رغبة الطالب (أو والديه) في تحسين مستواه المعرفي حول الموضوع (في الغالب لأسباب تنافسية).  ومن شأن ذلك إلقاء عبء مالي إضافي على كاهل الآباء الذين يرسلون أطفالهم إلى المدارس العامة، كما يضع الفقراء المحرومين بالفعل في وضع غير موات.  كما يؤدي ذلك إلى مزيد من تدهور التعليم العام بسبب  عزوف المعلمين عن التدريس في المدرسة، مما ينشر الفساد بين المدارس العامة حيث لا يتلقى الطالب ذو القدرات المتميزة أعلى الدرجات بل الطالب الذي والديه على استعداد لدفع المال الإضافي للمعلمين.

المشاركون:

أ. بروس كوري ألدر، المدير الإقليمي، المركز الدولي لبحوث التنمية

د. حسام بدراوي، رئيس مجلس إدارة، مؤسسة النيل بدراوي للتعليم والتنمية

د. قدرية سعيد، الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء

أ. لبنى الجمال، باحثة

أ. سيباستيان إيلي، المؤلف

أ. شريف الديواني، المدير التنفيذي

د. أمنية حلمي، مدير البحوث

د. إيمان العيوطي، اقتصادي أول

أ. طارق الغمراوي، اقتصادي 

أ. ياسر سليم، مدير التحرير