محاضرات متميزة

العلاقة بين الديمقراطية والتنمية، الشيطان يكمن في التفاصيل

التاريخ : 5/24/2011

المتحدث : جيدو تابيليني، جامعة بوكوني

بعد عقود طويلة من الحكم المطلق، جاءت ثورة 25 يناير لتضع مصر على عتبة التحول الديمقراطي، وهي خطوة أثير على إثرها العديد من التساؤلات، ومنها طبيعة النظام السياسي الذي من شأنه تحقيق طموحات المصريين في الديمقراطية والرفاهية. وقد تركز الجدل بصفة خاصة على طبيعة النظام السياسي المناسب لظروف مصر في هذه المرحلة، هل هو النظام الديمقراطي الرئاسي أم النظام الديمقراطي البرلماني؟ وجاءت آراء المؤيدين والمعارضين لأي من الخيارين مستندة إلى الخبرات الدولية التي تؤكد نجاح أحدهما وإخفاق الآخر. غير أن الجدل انصب في غالبيته على المزايا والعيوب من الناحية السياسية، دون النظر بشكل وافي إلى الانعكاسات على الأوضاع والقرارات الاقتصادية. وانطلاقا من التزام المركز المصري للدراسات الاقتصادية تجاه تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية في مصر، وضرورة الاستماع إلى آراء الخبراء بشأن تأثير الخيارات المتاحة على الآفاق الاقتصادية المستقبلية، قام المركز بدعوة البروفسور جويدو تابيليني، وهو أحد الخبراء في هذا المجال، لإلقاء الضوء على التحديات التي تواجه عملية التحول الديمقراطي في مصر وآثارها على كفاءة الإدارة الاقتصادية والرفاهة.