حلقات نقاشية

حروب العملات وآثارها على القدرة التنافسية للاقتصاد المصري

التاريخ : 1/10/2011

المتحدث : ماجدة قنديل، المركز المصري للدراسات الاقتصادية؛ محمد أوزالب، بنك بلوم؛ كريستوف بيس، وفد الاتحاد الأوروبي في مصر

اتجه العديد من الاقتصادات الرئيسية في الآونة الأخيرة إلى التدخل في أسواق العملات بغرض زيادة قدرتها التنافسية في مجال التجارة، إذ يؤدي انخفاض قيمة العملة إلى زيادة الطلب على الصادرات والحد من الواردات، ومن ثم تحسين الميزان التجاري والحساب الجاري لهذه الاقتصادات. أما إذا جاء الانخفاض في قيمة العملة نتيجة الاتباع المستمر لسياسات التيسير الكمي من جانب الشركاء التجاريين الرئيسيين، فقد يؤدي ذلك إلى إضعاف القدرة التنافسية للاقتصادات الناشئة. وتحديدا، يمكن أن تؤدي أسعار الفائدة المتدنية في الاقتصادات المتقدمة إلى حدوث طفرة في تدفقات رؤوس الأموال الساخنة إلى البلدان النامية، مما يزيد الضغوط في اتجاه ارتفاع قيمة الجنيه المصري في مقابل العملات الأخرى ويؤثر سلبا على القدرة التنافسية.

وفي هذا الإطار، تناولت الندوة بالمناقشة الآثار الناجمة عن حروب العملات على الاقتصاد المصري، والتي تتضمن بصفة رئيسية تزايد عجز الحساب الجاري، والضغوط التضخمية، وفقاعات الأصول وارتفاع تكاليف التعقيم لامتصاص السيولة؛ كما طرحت الندوة للمناقشة بدائل السياسات التي يمكن اتباعها للحد من هذه الآثار، ومنها التدابير التجارية الحمائية والقيود المفروضة على حرية حركة رؤوس الأموال.