حلقات نقاشية

التحديات الأخيرة التي تواجه السياسة النقدية: كيف يتعين على البنك المركزي أن يتعامل مع الصدمات المستمرة

التاريخ : 12/15/2010

المتحدث : ماجدة قنديل، المركز المصري للدراسات الاقتصادية

على الرغم من الإصلاحات المهمة التي تم تنفيذها منذ عام 2004 لتطوير السياسة النقدية في مصر والتي تضمنت تغيير كل من الهدف النهائي والمتوسط والتشغيلي للسياسة النقدية وتحديث الإطار التنفيذي لهذه السياسة واستراتيجية الإعلان عن أهدافها، إلا أن هناك العديد من التحديات التي لا تزال تواجه إطار السياسة النقدية في مصر. ويأتي على رأس هذه التحديات تزايد صدمات الأسعار النسبية خلال السنوات الأخيرة نتيجة الزيادات الكبيرة في أسعار السلع والخضروات. وقد صاحب هذه الزيادات ارتفاع شديد في معدلات التضخم (بما يتجاوز الهدف الضمني) خلال عام 2008 ومؤخرا في عام 2010. واتسمت هذه الصدمات باستمرارها المطرد وعدم تلاشيها على نحو سريع مما شكل تهديدا مستمرا بزيادة التوقعات التضخمية. وازدادت إدارة السياسة النقدية صعوبة بفعل الصدمات الخارجية متعددة الجوانب، والتي تضمنت تباطؤ تعافي الاقتصاد العالمي وتقلبات التدفقات الرأسمالية وآثارها على سعر الصرف، والآثار المترتبة على تراجع الثقة في مناخ الأعمال.

وفي إطار ما سبق، تسعى هذه الحلقة النقاشية إلى الإجابة عن الأسئلة الآتية: 1- كيف ينبغي على البنك المركزي الاستجابة لصدمات الأسعار النسبية؟ 2- هل تمثل مثل هذه الصدمات تحديا لإطار السياسة النقدية الحالي؟ 3- هل تؤدي الصدمات المتعددة إلى تعقيد إدارة السياسة النقدية؟ 4- هل تعد الأدوات التقليدية القائمة كافية في ضوء تعقد آليات الاقتصاد الحالية؟