حلقات نقاشية

الآفاق الاقتصادية في الشرق الأوسط ووسط آسيا

التاريخ : 7/4/2010

المتحدث : سعد الشامي، منسق مركز الشرق الأوسط للمساعدة الفنية

تشهد بلدان الشرق الأوسط وآسيا الوسطى تحسنا مستمرا في آفاقها الاقتصادية مع استمرار تعافي الاقتصاد العالمي، وإن كان هذا التعافي لا يزال هشا. وفي عام 2010، من المتوقع أن يزداد معدل النمو في هذه المنطقة—التي تتألف من البلدان المصدرة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان (MENAP)؛ والبلدان المستوردة للنفط في تلك المنطقة؛ وبلدان القوقاز وآسيا الوسطى—ولكنه سيظل دون مستويات ما قبل الأزمة. ورغم التأثر المحدود الذي تعرضت له المنطقة بسبب أزمة دبي وتطورات الأزمة الاقتصادية في اليونان، فإن إعادة تسعير الديون السيادية أمر لا يمكن استبعاده، مما يضفي على الآفاق المتوقعة طابع عدم اليقين. وسوف تتصدر الأولويات في عام 2010 معالجة الآثار الناجمة عن الأزمة الاقتصادية العالمية. فقد ظهرت أثناء الأزمة ضغوط تتعلق بميزانيات البنوك في بعض البلدان المصدرة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان، ويتعين التوصل إلى حلول لمعالجتها بما يتناسب مع ظروف كل بلد معني. ونظرا لاستمرار ارتفاع البطالة في البلدان المستوردة للنفط في هذه المنطقة، فسوف تكون زيادة النمو وتعزيز القدرة التنافسية على رأس الأولويات، وذلك في ظل التحسن الضعيف في الطلب الخارجي والمنافسة الشديدة من الأسواق الصاعدة الأخرى. وبعد عرض نتائج التقرير، سوف تتضمن الندوة مناقشة مفتوحة حول السياسات المقترحة لمواجهة هذه التحديات.