العلاقة بين الديمقراطية والتنمية الاقتصادية

11/05/2011
بعد عقود طويلة من الحكم المطلق، جاءت ثورة 25 يناير لتضع مصر على عتبة التحول الديمقراطي، وهي خطوة أثير على إثرها العديد من التساؤلات،

الكاتب: جويدو تيبليني

رقم الإصدار: المحاضرة رقم 32 باللغة الإنجليزية

ومنها طبيعة النظام السياسي الذي من شأنه تحقيق طموحات المصريين في الديمقراطية والرفاهية. وقد تركز الجدل بصفة خاصة على طبيعة النظام السياسي المناسب لظروف مصر في هذه المرحلة، هل هو النظام الديمقراطي الرئاسي أم النظام الديمقراطي البرلماني؟ وجاءت آراء المؤيدين والمعارضين لأي من الخيارين مستندة إلى الخبرات الدولية التي تؤكد نجاح أحدهما وإخفاق الآخر. غير أن الجدل انصب في غالبيته على المزايا والعيوب من الناحية السياسية، دون النظر بشكل وافي إلى الانعكاسات على الأوضاع والقرارات الاقتصادية. وانطلاقا من التزام المركز المصري للدراسات الاقتصادية تجاه تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية في مصر، وضرورة الاستماع إلى آراء الخبراء بشأن تأثير الخيارات المتاحة على الآفاق الاقتصادية المستقبلية، قام المركز بدعوة البروفسور جويدو تابيليني، وهو أحد الخبراء في هذا المجال، لإلقاء الضوء على التحديات التي تواجه عملية التحول الديمقراطي في مصر وآثارها على كفاءة الإدارة الاقتصادية والرفاهة. وقد تطرقت المداخلات الثرية والمفيدة التي أعقبت هذه المحاضرة إلى العديد من الملاحظات والأسئلة المتعمقة، وجاءت إجابات البروفسور تابيليني عن تساؤلات الحضور بذات القدر من العمق والوضوح. ويضم هذا الإصدار كل من المحاضرة وملخص المناقشات التي أعقبتها.