تحدي التنمية في العالم العربي: إلى أين نحن ذاهبون

09/12/2009
تتناول هذه المحاضرة مستقبل التنمية في العالم العربي، وترجع أهميتها وكذلك ملاءمة توقيتها إلى ما يموج به العالم من تغييرات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتكنولوجية والثقافية والبيئية والمعلوماتية،

الكاتب: عبد اللطيف الحمد

رقم الإصدار: المحاضرة رقم 29 باللغة العربية

وغيرها من المجالات. وجميعنا يعلم أن قائمة التحديات التي تواجه العالم العربي طويلة للغاية ويأتي في مقدمتها تفاقم معدلات الفقر والبطالة، وتدهور الأوضاع المعيشية للمواطن العربي عموما، وجمود الهياكل الاقتصادية، وتزايد ندرة المياه، وتواضع حجم التجارة العربية البينية، وهجرة رؤوس الأموال والعقول والكفاءات العلمية إلى الخارج، وضعف البنية التحتية في كثير من البلدان العربية وعدم مواكبة مخرجات العملية التعليمية لاحتياجات التنمية. كما تشير كافة المؤشرات العلمية والتكنولوجية إلى اتساع الفجوة بين العالم العربي من جهة، والبلدان المتقدمة والصاعدة من جهة أخرى. وتزداد أهمية مواجهة هذه التحديات في ظل ثورة المعلومات والاتصالات وبروز التكتلات الاقتصادية الكبرى واشتداد حدة المنافسة العالمية، حيث أصبح لا مكان سوى للأصلح من حيث التميز في الإنتاج والجودة. ونظرا لغياب الرؤى حول مشاكل ونمط التنمية العربية في المستقبل، نتطلع لمحاضرة معالي السيد عبد اللطيف الحمد لما له من خبرة طويلة في مجال التنمية كأول مدير للصندوق الكويتي للتنمية، ثم كوزير مالية لدولة الكويت ومدير عام الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي. وفي هذه المحاضرة، يقوم معالي السيد عبد اللطيف الحمد باستعراض وتقييم حصيلة التجربة العربية في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال نصف القرن الماضي، ويستخلص منها الدروس المتعلقة بدور المناخ التنظيمي والقانوني والإداري في التشجيع على المبادرة والإبداع والاستثمار وممارسة الأعمال والإسراع من وتيرة التنمية. كذلك سوف يتحدث معالي السيد عبد اللطيف الحمد عن أهم القضايا التي ستواجهها الدول العربية في العقود القادمة، والتي تتطلب المعالجة في إطار إستراتيجيات متجددة، وعمل عربي مشترك، ومواصلة جهود الإصلاح والتطوير للقوانين والأنظمة الإدارية